الغاء تفويض اليونيتامس بالعمل في السودان،، صفعة اممية لفولكر.. وحسم لنوايا الطامعين

الغاء تفويض اليونيتامس بالعمل في السودان،، صفعة اممية لفولكر.. وحسم لنوايا الطامعين
  • شؤون وشجون *
  • * لطيب قسم السيد
  • إعتماد مجلس الٱمن الدولي في جلسته الٱخيرة ، إلغاء تفويض عمل البعثة الٱممية المتكاملة لدعم الإنتقال الديمقراطي في السودان،، على اثر مطالبة السودان التي اودعتها الخارجية السودانية منضدة المجلس قبل ايام،،إحتجاجا على سلوك البعثة و رئيسها ممثل الٱمين العام للامم المتحدة،، فولكر بيرتس ،، المنجاوز للصلاحيات الواردة في متن التفويض الممنوح للبعثة ،، شكل موقفا دوليا قويا داعما لموقف السودان دولة وشعبا، تجاه القصور والتجاوز الذي صاحب ٱداء البعثة الٱممية في السودان.
    وموقف مجلس الٱمن المتمثل في الغاء تفويض عمل البعثة في السودان بعد ٱن حادت بشكل بين، عن مهامها المنصوص عليها في بنود تفويضها ،، بينت مذكرة الخارجيةالوافية لمجلس الامن اوجه ، ومواطن القصور الذي لازم اداء البعثة في السودان. وقد
    انشغلت برعاية آلبات رباعية ثلاثية وثنائية. تاكد إن من بين عضويتها دول وجهات، وضح بصورة دامغة انها تمول وتدعم مخطط تدمير السودان بمساندة جماعة سياسية عرفت بتلميحها المبكر بخيار الحرب، قبل إندلاعها ،وإسهامها المباشر في إشعالها. عبر ذراع بربري همجي تمثله عصابة الدعم السريع العنصرية الإرهابية.
    عليه فان المطلو،،ٱن يتقدم السودان في ظل هذه الخطوة الٱممية المهمة، ليحسم بقوة كل الٱنشطة التي تزاولها او ترعاها دول جارة، واخري شقيقة او صديقة ،، على محيطينا العربي والٱفريقي. على اعتبار ان كل من يدعم الحرب ضد السودان وشعبه او يساند او يتعاطف مع مع نليشيا التدمير والارهاب والتقسيم ،، يصبح عدوا صريحا للسودان واهله ، ينبغي ان تتم مواجهته بحسم وتتحدد درجة ردعه بحجم ومستوي تامره وتطاوله دولة كان، منظمة،، جهة سياسية او كيانا اهليا.. وهو المعيار الذي نتطلع لان يكونا ، منطلقا اساسيا وشرطا صارما يتحدد بموجبه معايير
    إختيار الجهات والدول التي تصلح ٱن يؤسس سوداننا القوي الشامخ، علاقاتة معها وفق ما بدر ويبدر عنها فيما يلي امنه وسيادته ،، ويراعي مصالحه،، ويحترم قيمه وحضارته .*

admin

تدوينات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Read also x